برنامج التلمذة

 

 

   

 

 

 

 

أحد البرامج الإثرائية

( الرعاية الفردية للطلاب الموهوبين)

المقدمة

يأتي برنامج التلمذة كأحد برامج الإثراء للموهوبين والموهوبات, والذي يتميز بالتواصل المباشر بين الأستاذ والطالب لزيـادة معـارفـه

وتطوير مهاراته في مجال واحد أو عدة مجالات يحتاجها الموهوب , ولم تقدم له في البرامج العامة التي يتلقها مع بقية أقرانه ويستمر

المشرف على الطالب الموهوب في تقديم خبراته المتميزة مع المـوهـوب على مـدى الفصل الدراسي في سبيل تعميق معارف وخـبرات

ومهارات الطالب .

لقد أثبتت الدراسات تميز وتفرد الموهوبين و الموهوبات الـذين تلقـوا أو دخـلوا في برامـج التـلمـذة في جـوانب التحصيـل الأكـاديـمي

ودافعيتهم العالية وجوانبهم الشخصية والاجتماعية والفكرية والإبداعية , وهو ما يفرض على المركز ضرورة تنفيذ مثل هذا البرنامج

للوصول بطاقاتنا البشرية إلى ما يحقق حاجاتهم وحاجات مجتمعهم .

تعريف التلمذة

تعرف التلمذة على أنها علاقة تربط الطالب الموهوب من داخل وخارج الجامعة بأحد المختصين من أجل تطوير قدراته ومساعدته على استثمار وقته وتنمية مهاراته وتحقيق حاجاته الفردية بما يساعده في التحصيل والإنتاجية في المستقبل وذلك من خلال التواصل المباشر مع خبراء متخصصين من ذوي الخبرات المتميزة التي تزخر بهم الجامعة ومراكزها البحثية لمساعدتهم على استثمار طاقاتهم لخدمة أنفسهم ومجتمعهم.

 تاريخ التلمذة

إن وجود اتصال علمي مباشر بين العالم والمتميز من طلابه , قديم قدم العلم والتعلم فقد تتلمذ أفلاطون على يد سقراط ، وسقراط كان معلماً لأرسطو، وأرسطو كان معلماً لاسكندر الأكبر. أما في حضارتنا الإسلامية ,فقد حضي أبو هريرة وابن عباس وزيد بن ثابت وعائشة رضي الله عنهم بتلمذة خاصة من معلم البشرية صلى الله عليه وسلم , وغيرهم من الصحابة ثم على مدار تاريخ التربية والتعليم الإسلامي نلحظ تتلمذ الكثير من النماذج (طالب مع أستاذه ) وابن القيم مع شيخه ابن تيميه وعصرنا هذا تتلمذ ابن عُثيمين على يد ابن سعدي رحمهم الله تعالى.

أما النماذج العالمية الحديثة فإنشتايين مثال على تتلمذ الطالب مع أستاذه فقط وكذلك أديسون .

أما الولايات المتحدة, فتتبنى أسلوب التلمذة منذ ما يقارب التسعين عاماً, حيث أثبتت الدراسات العلمية تحقيق التلمذة للأهداف الانفعالية والمعرفية والمهارية المتعمقة والدقيقة بشكل واضح .كما أن ما يدعم هذا التوجه, الحاجة المعاصرة للتعلم عن بعد وتعدد قنوات التعلم الإلكتروني التي تتيح التعلم الذاتي للمتعلم والاتصال المباشر والتواصل المتبادل بين المتعلم والمعلم بشكل رائع.

الهدف العام للبرنامج التـلمذة:

تقديم رعاية متتابعة ومتخصصة ومتعمقة للطلبة الموهوبين من داخل وخارج الجامعة في المجالات العلمية المتنوعة والمهمة على المستوى الفردي والمجتمعي من خلال خبراء متميزين  بما يحقق أفضل استثمار ممكن لقدرات الطلبة الموهوبين وخبرات المتخصصين من داخل وخارج الجامعة.

الأهداف التفصيلية:

يتوقع أن يسهم البرنامج في مساعدة الطالب المشارك على أن يكون قادراعلى:

1.    تنمية مهاراته في البحث العلمي الاحترافي.

2.    استخدام استراتيجيات التفكير العلمي بفاعلية

3.    .تطوير مهاراته الذهنية في حل المشكلات العلمية بطرق إبداعية.

4.     تحديد مجالات العلوم الأكثر مناسبة لقدراته وميوله واهتماماته.

5.    تطوير واكتساب اتجاهات إيجابية نحو البحث العلمي في مجالات العلوم ذات العلاقة باهتماماته وقدراته.

6.     تطوير مهارات التعلم الذاتييه.

7.    بناء جو من الثقة والخصوصية في السؤال والبحث والتقييم والوصول إلى منتج وتحقيق أهداف التلمذة .

8.    الاستفادة من إمكانات الجامعة المادية والبشرية بشكل أفضل.

9. بناء شخصية الباحث وعالم المستقبل من خلال التواصل العلمي والعملي واكتساب السلوك عبر الإقتداء والقدوة الحسنة.

أهمية برامج التلمذة

تتمثل مبررات تبني هذا البرنامج بأنها تمكن الطلاب الموهوبين من :

*    زيادة المعرفة العميقة والقدرات العامة

*    تعزيز تقدير الذات

*    تعزيز الثقة بالنفس

*    زيادة الدافعية

*    بناء صداقات مع الخبراء

*    توفير التحدي

*    توسع وإثراء المنهج

*    نمو المهارات القيادية

*    تطور القدرات الإبداعية

*    تقليد الخبراء وتعزيز الموهبة

*    نمو النضج واكتشاف مهنة المستقبل وزيادة فرص النجاح

*    الاعتماد على النفس في الدراسة والعمل

*    التوافق النفسي والاجتماعي

*    تطور السلوك المدرسي والتحصيل الأكاديمي

محتوى البرنامج

ويمكن تلخيص المحتوى في ثلاث جوانب رئيسة هي:

 1- الجانب العلمي المعرفي:

حيث يتولى المشرف المتخصص وضع إطار عام للمحتوى العلمي الخاص بالبرنامج لكل طالب على حدة وبما يتوافق مع مجال خبرته، مع مراعاة التدرج المنطقي والتعمق الرأسي في مجال محدد.

2- مهارات البحث العلمي:

حيث يتولى المشرف المتخصص توفيرفرصمتنوعة للطالب لاكتساب مهارات التفكير العلمي وإتباع الخطوات المنهجية في البحث العلمي، وقد يكون من المناسب اشتراك الطالب مع المشرف المتخصص في أحد الأبحاث ا لعلمية ليكتسب من خلالها خبرة مباشرة في مهارات البحث العلمي.

3- مهارات التفكير:

وذلك من خلال المهام التي يوليهاالمشرف المتخصص للطالب بشكل دوري بهدف تنمية مهارات التفكير العليا لديه والتي تتمحور حول مهارات التحليل والتركيب والتقويم

4- المنتج:

يهدف البرنامج إلى تطوير قدرات الطلبةفي مجالات اهتمامهم وقدراتهم، كما يهدف إلى مساعدة الطلبة على اكتساب خبرات متعمقةفي هذه المجالات، وبالتالي كان من الضروري أن يركز البرنامج في ختام كل مستوى من مستوياته تحقيق إنتاجية ملموسة يمكن مشاهدتها وقياسها(بحوث، كتابة إبداعية، تطويروسائل وأدوات، نشر مقالات).

 

آلية تنفيذية لبرنامج التلمذه:-

 1)      أن يتم الرفع بتوصية من الجهة التابع لها التلميذ أو الطالب /الطالبة.

2)      عرض المشروع على لجنة متخصصة لإبداء الرأي.

3)  الرفع لمجلس المركز لإصدار الموافقة على المشروع.

4)  ربط الطالب بعضو هيئة التدريس حسب التخصص والذي يقوم بدوره بوضع خطة إشرافية للتلمذة.

5)  الرفع بتقرير كل شهرين عن ما تم إنجازه لمدير مركز الموهبة والإبداع لعرضه على مجلس المركز.

6)  يمنح عضو هيئة التدريس المشرف مكافأة فصلية مقدارها 1500 ريال.

7)  أن لا يكون لدى عضو هيئة التدريس أكثر من إشراف واحد على الموهوبين خلال الفصل الدراسي الواحد.

8)  في حالة كون المشروع ينتهي بمنتج فيكون للجامعة الحق بنسبة 40٪ من العائد المادي للمنتج و 40٪ للموهوب أو الموهوبة و 20٪ للمشرف أو المشرفة.

9)     أن يتضمن المنتج أو البحث العلمي عبارة (تم إنجاز هذا المشروع بدعم من وحدة الاستشارات والتلمذة بمركز الموهبة والإبداع

     بجامعة الملك خالد للمشروع البحثي رقم.....).

كما يجب أن تتوفر المعايير التالية:

1)   أن يكون سعودي/ سعودية الجنسية.

2)   أن يكون لديه مشروع إبداعي أو أن يكون متفوق دراسياً وذو قدرات عقلية عالية.

3)   أن يكون لديه حماس ودافعية عالية لفكرة المشروع.

4)   أن يكون المشروع غير مخالف للتعاليم الدينية والقوانين العلمية.

5)   أن يوقع الموهوب اتفاقية مع المركز.